**ديكوفري ماروك
في خضم التقلبات المناخية المتسارعة التي يشهدها حوض البحر الأبيض المتوسط، يبرز اسم العاصفة “ليوناردو” كعنوان لمرحلة جوية شديدة الخطورة تبدأ تأثيراتها الفعلية يوم الأربعاء 4 فبراير 2026، حيث أطلقت الأرصاد الجوية البرتغالية هذا الاسم على منخفض جوي يوصف بغير الاعتيادي ليعلن حالة استنفار قصوى تشمل البرتغال وإسبانيا وصولا إلى الأقاليم الشمالية للمملكة المغربية
وتتجه الأنظار نحو المناطق الشمالية للمغرب التي باتت تحت طائلة “التحذير الأحمر”، حيث تُشير التوقعات إلى هطول أمطار طوفانية قد تتجاوز حاجز 150 ملم، وهو ما يرفع من منسوب القلق بشأن مخاطر الفيضانات والسيول الجارفة التي قد تجتاح المناطق المنخفضة ومجاري الأودية
إن هذا الإنذار الجوي الشديد يصاحبه اضطراب جوي عنيف يتمثل في رياح عاتية قد تعيق حركة التنقل وتؤثر على البنية التحتية، مما يجعل من الالتزام بتعليمات السلطات المحلية ضرورة قصوى لا تقبل التهاون، وفي ظل هذه الظروف الصعبة، توجه ادارة تحرير مؤسسة “ديكوفري ماروك” دعوة ملحة لعموم المواطنين بضرورة توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، وتجنب التنقلات غير الضرورية، والابتعاد الفوري عن النقاط المائية والمناطق المهددة بالفيضان، كما تؤكد أن سلامة الأرواح هي الأولوية التي لا تقبل النقاش، وأن الدور المنوط بالإعلام في هذه اللحظات هو التوعية والتحذير من مغبة الاستهانة بالظواهر الطبيعية.