**ديكوفري ماروك
شهد مقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات، يوم أمس الجمعة 30 يناير الجاري ، محطة ثقافية بارزة تمثلت في توقيع اتفاقية تسليم “متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية” إلى المؤسسة الوطنية للمتاحف، وذلك بحضور والي الجهة محمد امهيدية ورئيس المؤسسة مهدي قطبي ومجموعة من المسؤولين، في خطوة تهدف إلى تعزيز الجاذبية الثقافية والسياحية للعاصمة الاقتصادية
ويعد هذا المتحف، الذي يتربع في قلب المدينة القديمة، تحفة معمارية استثنائية صممها المهندس الياباني الشهير عالميا “تاداو أندو” بتعاون مع كفاءات مغربية، حيث نجحوا في مواءمة طرازه العصري مع الهوية التاريخية للحي، ويكتسي هذا الحدث رمزية كبرى بتزامنه مع عام 2026، الذي يؤرخ للذكرى المئوية الثانية لاختراع التصوير الفوتوغرافي، والذكرى 125 لدخوله إلى المغرب في عهد السلطان مولاي عبد العزيز. ولا يقتصر دور المتحف، المقام على أنقاض فندق قديم، على العرض الفني فحسب، وانما يتعداه ليكون مركزا تعليميا متكاملا يضم طابقاً خاصا للتكوين ومكتبة وسائطية وقاعات دراسية، مدعوما بهبات دولية قيمة تشمل مئات الكتب التخصصية ومنحا للمصورين، مما يكرس مكانة الدار البيضاء كقطب حضاري يربط بين عراقة الماضي وإبداع المستقبل