من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

العداء المغربي عبد الهادي لباعلي يتوج بطلا لماراطون مراكش الدولي في دورته السادسة والثلاثين

*أنس سديدان
تحت ظلال النخيل وفي قلب “المدينة الحمراء” التي تنفست عبق التاريخ والرياضة، بصم العداء المغربي عبد الهادي لباعلي على ملحمة بطولية، منتزعا لقب الدورة السادسة والثلاثين لماراطون مراكش الدولي، الذي اعطى انطلاقته صباح اليوم الاحد 25 يناير الجاير والي جهة مراكش اسفي، لم يكن الفوز مجرد أرقام تسجل على لوحة الزمن، بل كان تجسيدا لإرادة فولاذية تحدت لسعات الألم في الكيلومترات الأخيرة، ليقطع مسافة السباق (42,195 كلم) في زمن قدره ساعتان و7 دقائق و34 ثانية، تاركا خلفه طموحات الإثيوبي يلي هاييمرو الذي حل ثانياً، ومواطنه يونس بنار الذي انتزع المركز الثالث بكبرياء الأبطال. هذا التتويج، الذي انبعث من جماعة “أيت اعزا” بورزازات، لم يكن وليد الصدفة، بل هو ثمرة مسار صقلته الأطر التربوية منذ مقاعد الدراسة، ليعلن لباعلي اليوم ميلاد نجم دولي جديد يستعد لكتابة اسمه بأحرف من ذهب في المحافل العالمية
ولم تقف سطوة المغاربة عند فئة الرجال، بل امتدت لتشمل نون النسوة، حيث توجت حياة بنهيمة بلقب الإناث، في خطوة وصفت بأنها “مفتاح العبور” نحو الحلبات العالمية، معززة الحضور المغربي القوي الذي تجلى سابقا في ماراطون بودابست، السباق الذي استقطب أكثر من 16 ألف عداء وعداءة، لم يكن مجرد تنافس رياضي عابر، بل تحول بفضل “جمعية الأطلس الكبير” إلى لوحة سياحية وبيئية تحت شعار”البيئة والسلامة الطرقية”، حيث طاف المشاركون بين المعالم التاريخية لمراكش في مسار تم تعديله هندسيا ليغري بتحطيم الأرقام القياسية
وعلى الرغم من صمود رقم هشام القواحي وفاطمة الزهراء الكردادي، إلا أن جوائز التظاهرة السخية والتنظيم المحكم تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، أكدا مجددا أن ماراطون مراكش يظل الأقدم والأعرق إفريقيا، ومنصة لا تقبل بأقل من الصدارة الدولية والروح القتالية التي ترفع العلم الوطني عاليا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى