من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

نهائي المليارات يشعل الرباط: المغرب والسنغال في قمة إفريقية تاريخية

برقاش عبد العزيز
تتجه بوصلة الكرة العالمية، مساء اليوم الاحد 18 يناير 2026، نحو مركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، الذي يحتضن المشهد الختامي لكأس أمم إفريقيا، في قمة كبرى تضع المنتخب المغربي وجهاً لوجه أمام نظيره السنغالي، في نهائي تتجاوز رهاناته حدود التتويج التقليدي.
المواجهة المرتقبة لا تكتب فصلها الأخير فقط على المستطيل الأخضر، بل تسجل سابقة في تاريخ المسابقة، بعدما أضحت المباراة الأغلى من حيث القيمة التسويقية، بإجمالي يناهز 840 مليون يورو، وهو رقم يعكس الطفرة اللافتة التي تعرفها كرة القدم الإفريقية على المستويين الرياضي والاقتصادي.
المنتخب المغربي يدخل النهائي مدججاً بأسماء وازنة، تتصدرها كتيبة تُقدَّر قيمتها السوقية بحوالي 435 مليون يورو، يقودها أشرف حكيمي، أحد أبرز الأظهرة في العالم، إلى جانب إبراهيم دياز الذي خطف الأضواء بأدائه الحاسم وتصدره قائمة الهدافين خلال البطولة.
في المقابل، تراهن السنغال على ترسانة بشرية لا تقل شأناً، بقيمة تقارب 406 ملايين يورو، مدعومة بنجوم ينشطون في أكبر الدوريات الأوروبية، يتقدمهم القائد ساديو ماني. ولا يتوقف الصراع عند حدود اللقب، إذ قرر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم رفع منسوب التحفيز المالي، بتخصيص جائزة قياسية تبلغ 7 ملايين دولار للبطل، و4 ملايين دولار للوصيف، في خطوة تعكس المكانة المتنامية للمسابقة قارياً ودولياً. النهائي المرتقب يأتي مسك ختام نسخة وُصفت بغير المسبوقة،
سواء من حيث جودة التنظيم، أو حجم العائدات التسويقية، أو الانتشار الواسع عبر حقوق البث، ما عزز موقع المغرب كمنصة إفريقية رائدة لاحتضان التظاهرات الرياضية الكبرى. وعلى وقع ترقب ملايين المتابعين عبر العالم، تُشد الأنفاس لقمة تجمع الانضباط التكتيكي والدفاع الصلب للمغرب بالقوة الهجومية والاندفاع البدني للسنغال، في ليلة كروية يُنتظر أن تختصر أسابيع من الإثارة، وتمنح كرة القدم الإفريقية زخماً إضافياً قبل موعد مونديال 2026.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى