من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

ضبابية “البروباغندا” ووضوح “السيادة”: حينما تُحلق “لارام” فوق مقص الرقيب

**ديكوفري ماروك
 في مشهد تراجيكوميدي يختزل المسافة بين واقعية الدولة وارتباك “البروباغندا”، وجد المنتخب الجزائري نفسه “مضطرا” للتحليق عبر الأجواء المغربية على متن طائرة تابعة للخطوط الملكية المغربية (لارام)، للتنقل بين الرباط ومراكش،هذه الرحلة، التي كان من المفترض أن تكون إجراءً لوجستيا عاديا في إطار التزامات المغرب القارية، تحولت إلى “كابوس بصري” للمكلفين بصناعة الوهم في الجار الشرقي، لقد تفتقت عبقرية التلفزيون الرسمي هناك عن حلٍّ يثير الشفقة بقدر ما يثير الضحك؛ حيث تم اللجوء إلى تقنية “التغبيش” أو الضباب البصري لحجب شعار الناقلة الوطنية المغربية، وكأن مقص الرقيب قادر على حجب الحقيقة التي رآها اللاعبون بأعينهم، ولمسها الطاقم التقني فوق مقاعد الطائرة التي لطالما كانت “عدوا” في خطاباتهم الرسمية، هذا “الفوتوشوب” الإعلامي البائس يكشف عن فجوة عميقة؛ فبينما يمارس المغرب سيادته باحترافية وهدوء، موفرا أرقى سبل الراحة لكل ضيوف القارة دون ميز أو حسابات ضيقة، تغرق أبواق الجار في وحل “البريكولاج” الرقمي لإخفاء واقع لا يمكن إنكاره: أن المغرب يستقبل الجميع فوق أرضه، وتحت سمائه، وبإمكانياته التي لا تحجبها سحب “الضباب” المصطنع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى