
واشنطن تجدد التزامها بفتح قنصلية في “الصحراء المغربية” وتعتبر أن “الوقت حان” لحل النزاع
غرفة الاخبار
في تطور دبلوماسي لافت، أكد مسعد بولس، مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون إفريقيا والشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة متمسكة باعترافها بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، مجددا الالتزام بفتح قنصلية في المنطقة.
وقال ايظا: “بكل تأكيد، فهذه الصحراء هي صحراء مغربية”، مشددا على أن “الوقت حان فعلا لوضع حدّ نهائي” للنزاع الذي يكمل عامه الخمسين، وأشار إلى أن هذا الموقف ينسجم مع المرسوم الرئاسي الصادر عام 2020 والدينامية الدولية المتزايدة الداعمة لمقترح الحكم الذاتي.
وأشاد مستشار الرئيس الأمريكي بالخطاب الملكي الأخير، ووصفه بـ”التصريح التاريخي” لعزمه على إيجاد حل دائم ومرضي للجميع. وفي سياق متصل، كشف بولس عن انفتاح جزائري على إيجاد تسوية سلمية للقضية وتحسين العلاقات مع المغرب، قائلا إن الجزائر “ترغب في إيجاد حلّ جذري ونهائي لهذه القضية” وترحب بإعادة بناء جسور الثقة مع الرباط.
تأتي هذه التصريحات لتؤكد الموقف الأمريكي الثابت، ومن المتوقع أن يكون لها تأثير كبير على نقاشات مجلس الأمن المقبلة، حيث تتزايد الاتصالات الدبلوماسية للتوصل إلى حل سياسي توافقي ينهي هذا النزاع الإقليمي.
