
مهرجان أوريكة.. هل ينجح الرهان على دورة استثنائية؟
♦ عبدالعزيز برقاش
تتهيأ أوريكة لاحتضان الدورة السابعة من مهرجانها السنوي الذي ينظمه اتحاد جمعيات المجتمع المدني تحت شعار “الرياضة في خدمة التنمية”، وهي دورة تراهن الساكنة على أن تكون مختلفة وأكثر إشعاعا مما سبق، ما يميز هذه النسخة هو إدراج جوائز مالية لفائدة العدائين والعداءات المتوجين بالمراكز الثلاثة الأولى، خطوة اعتُبرت مبادرة محفزة من شأنها أن ترفع من قيمة المنافسات وتمنحها بعدا تنافسيا حقيقيا
في المقابل، يشكل إدخال عروض التبوريدة إضافة بارزة إلى برنامج المهرجان، حيث يرى الكثيرون أن الفروسية التقليدية ليست مجرد فرجة شعبية بل عنصر أصيل في الهوية الثقافية، وغيابها عن الدورات السابقة كان يُنظر إليه دائماً كفراغ كبير، أما اختيار الملعب المحاذي للمركب السوسيو رياضي كفضاء للمهرجان فقد لقي ارتياحا لدى الجمهور، لكونه فضاء مفتوحا يوفر أجواء مختلفة عن القاعات المغلقة، إلا أن هذه الخطوة كشفت عن إشكال آخر يتمثل في غياب الإنارة العمومية على الطرق المؤدية إلى دواري الحاجب وبوتبيرة، ما قد ينعكس سلبا على أمن وراحة الزوار
هنا يبرز مطلب الساكنة والصحفيين بضرورة تعزيز التواجد الأمني، حتى لا تتكرر بعض السلوكيات السلبية التي طبعت مهرجانات أخرى في مناطق مختلفة من البلاد، ورغم هذه الهواجس، فإن الثقة ما تزال كبيرة في السلطات المحلية والأجهزة الأمنية، وفي قدرتها على ضمان أجواء آمنة ومنظمة تليق بالحدث، بما يجعل مهرجان أوريكة هذه السنة محطة بارزة تعكس مكانة المنطقة وتطلعات أبنائها، وتؤكد أن الرياضة والثقافة يمكن أن تتحولا إلى رافعة حقيقية للتنمية المحلية.
**م/ب
