
شجرة الزيتون تموت.. والماء في قلب النقاش التنموي بجماعة الفرائطة
✍️رحال رحاني
في زيارة ميدانية ذات طابع استراتيجي، حل صباح اليوم عامل إقليم قلعة السراغنة، سمير اليزيدي، بجماعة الفرائطة، حيث وقف على الوضعية الراهنة لعدد من المشاريع التنموية، وتابع عن كثب ما تعيشه المنطقة من تحديات مائية وبيئية متفاقمة
في لقاء مباشر مع أعضاء مجلس الجماعة وساكنة المنطقة، طُرحت القضية البيئية الأكثر إلحاحًا: شجرة الزيتون تموت، والباقي يحتضر، نتيجة توالي سنوات الجفاف وتقلص الفرشة المائية، مما أثار قلق الفلاحين وأبناء المنطقة الذين يعتبرون الزيتون شريان الاقتصاد المحلي ورمزا للهوية الفلاحية للفرائطة
لم يكن الحديث فقط عن الأشجار، بل عن الحق في الماء الصالح للشرب، حيث تم فتح نقاش جاد حول سبل ضمان التوزيع العادل للماء، والتفكير في حلول مبتكرة للتغلب على هذه الأزمة المتصاعدة، وسط استعداد جماعي للتضامن والتعاون من أجل تدبير عادل ومستدام لهذه المادة الحيوية
السيد العامل أكد على أهمية تبني مقاربة تشاركية حقيقية، تستند إلى الإنصات، الحكامة المحلية، والتعبئة الجماعية، لإيجاد حلول ملموسة تضمن استمرار الحياة الفلاحية والكرامة الإنسانية بالمنطقة

