من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
الرياضة

ياسين بونو.. حائط صد يصنع الحدث أمام “مانشستر سيتي”

تصدي خارق للحارس المغربي يُحفَر في ذاكرة كأس العالم للأندية ويقود “الهلال” للمربع الذهبي
انفرد اسم واحد بالأضواء في مواجهة ثمن نهائي كأس العالم للأندية بين العملاق الإنجليزي “مانشستر سيتي” ونظيره السعودي “الهلال”: ياسين بونو. الحارس المغربي لعب دورًا محوريًا في المفاجأة الكبرى بخروج حامل لقب دوري الأبطال، مسجلاً واحدة من أبرع العروض في تاريخ البطولة، تصدرها تصدي أسطوري هزّ شبكات التواصل العالمي.
وفي منعطف حاسم بالشوط الأول (الدقيقة 25)، بينما كان “السيتي” متقدماً بهدف وحيد ويهيمن على مجريات اللعب، وجد البرازيلي سافينيو نفسه وجهاً لوجه مع بونو في موقعية خطيرة بدت كفيلة بتثبيت النتيجة. ما حدث لاحقًا كان ضربًا من الخيال: الحارس المغربي، الذي كان قد سقط أرضًا، انقضّ بلمح البصر ورفع ذراعه بقوة ردّاع ليدفع تسديدة سافينيو القاتلة بعيدًا عن مرماه. هذه الحركة الانعكاسية البطولية، نفّذها بونو وهو ممدّد كقطعة الرخام، أنقذت فريقه من شبهة مؤكدة وأبقت جذوة الأمل متقدة.
لم يكن هذا التصدي الاستثنائي سوى حلقة في سلسلة متواصلة من العروض الباهرة. طوال المباراة، حاكى بونو أساطير حراسة المرمى، مسجلاً 10 تصديات رائعة في مواجهة أحد أعتى خطوط الهجوم عالميًا. هذا الرقم المهيب قاده لتسجيل رقم قياسي جديد في البطولة، مشاركًا الرقم السابق لأكبر عدد من التصديات في مباراة واحدة. تصدر الحارس المغربي الثناء العريض عبر منصات التواصل وخضعت عروضه لتحليل الخبراء، حيث منحه موقع “إي إس بي إن” لقب رجل المباراة، فيما انهالت عليه عبارات الإعجاب من الملايين حول العالم.
بعمر الـ 34، يؤكد “بونو” أنه لا يزال في ذروة عطائه، معززًا مكانته كمرشح قوي لنيل لقب أفضل حارس مرمى أفريقي عبر التاريخ. بطولته بين القائمين كانت حجر الزاوية في الانتصار التاريخي للهلال (4-3) على السيتي بعد مباراة مجنونة حافلة بالأهداف، سجل خلالها ماركوس ليوناردو هدفين، بينما أضاف كل من مالكوم وكوليبالي هدفًا لكل منهما.
بعمر الـ 34، يؤكد “بونو” أنه لا يزال في ذروة عطائه، معززًا مكانته كمرشح قوي لنيل لقب أفضل حارس مرمى أفريقي عبر التاريخ. بطولته بين القائمين كانت حجر الزاوية في الانتصار التاريخي للهلال (4-3) على السيتي بعد مباراة مجنونة حافلة بالأهداف، سجل خلالها ماركوس ليوناردو هدفين، بينما أضاف كل من مالكوم وكوليبالي هدفًا لكل منهما.
عزالدين علابوش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى