
ارتفاع صادم في أسعار “الدوّارة” قبيل عيد الأضحى يثير موجة غضب شعبي
♦غرفة الأخبار
ارتفاع صادم في أسعار “الدوّارة” قبيل عيد الأضحى يثير موجة غضب شعبي تشهد أسواق اللحوم بمختلف المدن المغربية خلال الأيام الأخيرة قبيل عيد الأضحى، ارتفاعًا مهولًا في أسعار“الدوّارة”، أحد المكونات الأساسية في طقوس العيد بالمملكة، حيث تجاوزت الأسعار في بعض المناطق عتبة 600 إلى 700 درهم، مقارنة بمستويات سابقة كانت لا تتعدى 250 درهمًا.
هذا الارتفاع المفاجئ خلف حالة من الغضب والتذمر في أوساط المواطنين، الذين اعتبروا أن ما يحدث هو “استغلال غير شريف” للأجواء الدينية للعيد، مؤكدين أن بعض المهنيين والتجار يضاعفون الأسعار في غياب أي تدخل رقابي من طرف الجهات المعنية،ويرى فاعلون في مجال حماية المستهلك أن الزيادة لا ترتبط بندرة العرض أو ارتفاع جوهري في التكاليف، بل بما وصفوه بـ”سلوكيات جشعة” تستهدف جيوب المواطنين خلال موسم يرتبط بالتضامن والتكافل الاجتماعي.
من جانبهم، أرجع بعض الجزارين هذه الزيادات إلى ارتفاع تكلفة الذبح، وكراء المحلات، وتكاليف النقل والمعالجة، غير أن المستهلكين يرون أن هذه المبررات لا تبرر مضاعفة الأسعار بهذه الوتيرة، وتُطرح علامات استفهام كبرى حول دور المجالس الجماعية، والسلطات المحلية، والمصالح البيطرية والرقابية، التي يفترض أن تتدخل لتنظيم هذا القطاع الموسمي الحساس، وحماية المواطنين من المضاربة والاستغلال،في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعصف بعدد من الأسر المغربية، تتعالى الأصوات المطالِبة بتشديد الرقابة، ووضع حد للفوضى التي تعرفها الأسواق الموسمية، لضمان مرور عيد الأضحى في أجواء يسودها التضامن بدل منطق الربح المفرط
