
المغرب يطلق مبادرة لإحداث شبكة إفريقية للإدماج الاجتماعي والتضامن في مجال الإعاقة من برلين
تم الإعلان، يوم الخميس 3 أبريل ببرلين، عن إحداث شبكة إفريقية تُعنى بالإدماج الاجتماعي والتضامن وقضايا الإعاقة، وذلك بمبادرة مغربية خلال اجتماع وزاري إفريقي نُظم على هامش القمة العالمية الثالثة للإعاقة. مثل المغرب في هذا اللقاء عبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، الذي اقترح عقد مؤتمر إقليمي في المغرب لإطلاق هذه الشبكة القارية. وشارك في هذا الاجتماع وزراء ومسؤولون من عدة دول إفريقية، من بينها الكونغو، غينيا، طوغو، السنغال، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وموريشيوس، حيث تم تقييم نتائج القمة ومناقشة وضعية الأشخاص ذوي الإعاقة في القارة. كما تطرق المشاركون إلى التقدم المسجل في مجال تعزيز حقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، وتبادلوا التجارب حول السياسات الاجتماعية في بلدانهم. وخلال كلمته، أعرب الراشدي عن ارتياحه لفرصة تبادل الرؤى بين الدول الإفريقية، مؤكداً على أهمية تحسين إدماج الأشخاص في وضعية إعاقة، ومعبراً عن فخر المغرب باحتضان المؤتمر الإقليمي المقترح، في انسجام مع التوجه الإفريقي الثابت للسياسة الخارجية المغربية. من جهتها، اعتبرت وزيرة التضامن والشؤون الاجتماعية بجمهورية الكونغو، إيرين ماري سيسيل مبوكو كيمباتسا، أن اللقاء يمثل خطوة نحو تعزيز التعاون الإقليمي بعد قمة برلين، مشيرة إلى دعم سبع دول إفريقية لعقد المؤتمر في المغرب، معربة عن أملها في انضمام دول أخرى مستقبلاً. أما ماري لويز أبومو، المفوضة باللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، فقد أشادت بالمبادرة المغربية لإنشاء منصة إفريقية، معتبرة أنها خطوة مهمة لتبادل أفضل الممارسات وتعزيز المعرفة بحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. ويشارك المغرب في القمة العالمية للإعاقة بوفد هام تترأسه الوزيرة نعيمة بن يحيى، ويضم شخصيات بارزة مثل محمد الدردوري، خطار المجاهدي، وزهور العلوي، إلى جانب عبد الجبار الراشدي. تجدر الإشارة إلى أن القمة العالمية الثالثة للإعاقة، المنعقدة يومي 2 و3 أبريل 2025 ببرلين، تُعد أكبر حدث عالمي مخصص لحقوق الأشخاص في وضعية إعاقة، ويشارك في افتتاحها عدد من الشخصيات البارزة، من ضمنهم الملك عبد الله الثاني بن الحسين، والمستشار الألماني أولاف شولتس.
