من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
السياحة

مجموعة سياحية من مالي تعتزم الاستحواذ على فنادق بمدن مراكش وطنجة والبيضاء والرباط

بعدما كان حكرا على المستثمرين من دول الخليج وأوروبا بشكل أساسي، استطاع القطاع السياحي في المغرب أن يجذب مستثمرين أجانب من وجهات جديدة، بما في ذلك دول غرب أفريقيا. وشجعت القفزة النوعية التي حققها القطاع السياحي المغربي احتضان المملكة لكأس العالم 2030، المجموعة الفندقية الإفريقية “أزالاي”، التي تتخذ من باماكو عاصمة مالي مقرا لها، للتخطيط لدخول السوق المغربية. وتعتزم أزالاي لدخول السوق المغربية بمحفظة أولية مكونة من خمس مؤسسات على الأقل قبل نهاية العقد الجاري. وتهدف المجموعة، التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة المالية باماكو، إلى الوصول إلى سعة إجمالية تصل إلى 600 سرير، حسبما أكد رئيسها ومؤسسها، مصدق بالي، في تصريح لموقع الشرق المتخصص باللغة العربية، والذي يركز على الديناميكية المستدامة لقطاع السياحة الوطني. وأوضح بالي، وهو أيضا رئيس أرباب العمل الماليين:”إذا قمنا ببناء هذه الفنادق، فسوف يتطلب الأمر استثمارا يزيد عن 70 مليون دولار (…) ولكن إذا استحوذنا على الفنادق الحالية، مع تجديدها، فستكون التكلفة أقل”. ونوه رئيس “أزالاي” بالمغرب، معتبرا إياه وجهة رئيسية للسياح، كاشفا عن زيارته لعدد من الفنادق القائمة في المملكة لبحث إمكانية الاستحواذ عليها، مضيفا بالقول:”نحن مهتمون بالتواجد في مدن رئيسية مثل الدار البيضاء، والرباط، وطنجة، ومراكش، عن طريق الاستحواذ على فنادق قائمة، أو البناء، أو الشراكة والتشغيل مع مستثمرين محليين”. وتمتلك مجموعة الفنادق الرائدة في غرب إفريقيا “أزالاي”، حاليا 11 منشأة في ثمانية دول في القارة، على أن ترتفع محفظتها إلى 15 فندقا بسعة تزيد عن 1700 مع الافتتاح المرتقب لوحدات جديدة، خاصة في موريتانيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى