
تحالف إماراتي مصري يعيد الحياة لمشروع سياحي في المغرب
حجم الاستثمارات في المشروع قد يصل إلى 1.5 مليار دولار في السنوات المقبلة
تسلم تحالف بقيادة الملياردير المصري سميح ساويرس، إلى جانب الإماراتي حسين النويس والمصري حسام الشاعر، مشروعاً سياحياً في مدينة الصويرة في المغرب يوم الخميس، يُرتقب أن يبلغ الاستثمار الإجمالي فيه نحو 1.5 مليار دولار. مراسيم تسليم المشروع تمت خلال حفل ترأسه مساء الخميس رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، بعدما استحوذ المستثمرون الثلاثة على كامل رأسمال شركة “تطوير محطة الصويرة موكادور”، بهدف إعادة إطلاق المشروع المطل على المحيط الأطلسي، والذي بدأت الأعمال فيه عام 2004، ولكنه واجه بعض العثرات. يُرتقب أن يضخ التحالف استثمارات أولية تتجاوز 500 مليون دولار، على أن يجذب استثمارات بنفس القيمة خلال السنوات المقبلة، بحسب ساويرس في تصريح لـ”الشرق”، منوهاً بأن الاستثمارات في المجمل قد تصل إلى إلى 1.5 مليار دولار، في حال نجاح المشروع واستقطابه لمستثمرين آخرين. فنادق وقرية سياحية يمتد منتجع “الصويرة موكادور” على مساحة 590 هكتاراً، وقد تم تطوير المرحلة الأولى من المشروع على مساحة 320 هكتاراً تضم ملعبين للغولف وفندقاً يضم 175 غرفة، إضافة إلى مناطق عقارية مخصصة للمشاريع السكنية والتجارية. قال رئيس الحكومة عزيز أخنوش في تصريحات صحفية، إن “هذا المشروع السياحي من شأنه أن يعزز البنية السياحية في المملكة، لتكون مستعدة لاستقبال أحداث عالمية، على رأسها كأس العالم 2030″، مؤكداً أن الحكومة تدعم الاستثمارات بالقطاع السياحي، لما يوفره من فرص عمل مهمة للشباب.



