من نحن بيانات قانونية شروط الاستخدام تواصل معنا
مدير النشر: Mohamed Khartouf
العالم

هندسة الأغلبية المرتقبة: بين استحقاقات المرحلة وتحديات الثقة السياسية

** مصطفى الابيض
 تتجه المشاورات الحكومية التي أطلقتها رئيسة الحكومة المعينة فاطمة الزهراء المنصوري نحو رسم ملامح الخريطة السياسية للمرحلة القادمة، حيث شكل لقاؤها بفيادة حزب الاستقلال محطة محورية لقياس مدى التوافق حول الأولويات الوطنية الشاملة، ويأتي هذا الاجتماع في ظرفية تتطلب تقوية الجبهة الداخلية لمواجهة الرهانات الاقتصادية والاجتماعية الملحّة، وعلى رأسها قضية التشغيل وتوسيع الطبقة الوسطى، إلى جانب ترسيخ خيار الحكم الذاتي كمرجعية رئيسية في ملف الوحدة الترابية
إن التأكيد على جعل وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة لحظة فارقة يسلط الضوء على التحول النوعي في المشهد السياسي المغربي، بينما يظل الرهان الحقيقي مرتبطا بقدرة التحالف القادم على إعادة الدفء للعمل السياسي واستعادة ثقة المواطنين عبر مبادئ المصداقية والوفاء بالالتزامات، وفي ظل انتظار موقف المجلس الوطني لحزب الاستقلال للحسم في صيغة مشاركته، تشير المعطيات إلى أن التوجه العام يتجه نحو دعم هذه التجربة لضمان استقرار المؤسسات وتحقيق التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى