
المركز الصحي بأوريكة يعود إلى الواجهة وسط تساؤلات بشأن موعد تشغيله
برقاش عبد العزيز
عاد ملف المركز الصحي بأوريكة إلى إثارة اهتمام السكان، في ظل استمرار التساؤلات بشأن وضعيته الحالية والموعد المرتقب لدخوله حيز الخدمة.
ويعلق سكان المنطقة آمالًا كبيرة على هذا المرفق الصحي، باعتباره مشروعًا من شأنه تقريب الخدمات الطبية وتخفيف معاناة التنقل إلى مؤسسات صحية أخرى، خصوصًا بالنسبة إلى الأسر التي تواجه صعوبة في الوصول إلى العلاج.
بناية قائمة وأسئلة معلقة تُظهر الصور المتداولة بناية تحمل لوحة تعريفية باسم «المركز الصحي أوريكة»، غير أن المعطيات المتوفرة لا تقدم جوابًا واضحًا عن وضعية المركز، ومدى استكمال تجهيزه، أو الإجراءات المتبقية لبدء استقبال المرضى.
وتطرح هذه الوضعية مجموعة من الأسئلة لدى المواطنين: هل يرتبط التأخير بالتجهيزات الطبية، أم بتوفير الموارد البشرية، أم بمساطر إدارية وتقنية لم تُستكمل بعد؟ وتظل هذه الاحتمالات بحاجة إلى توضيح رسمي من الجهات المختصة، تفاديًا لتداول معلومات غير دقيقة بشأن أسباب التأخير.
السكان ينتظرون توضيحات رسمية لا تقتصر مطالب السكان على تحديد موعد افتتاح المركز، بل تشمل أيضًا الكشف عن طبيعة الخدمات التي سيقدمها، وعدد الأطر الطبية والتمريضية المتوقع تعيينها، والمناطق والقرى التي سيغطيها.
ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن تشغيل المركز من شأنه تعزيز العرض الصحي في أوريكة وتخفيف الضغط عن باقي المؤسسات الصحية، إلى جانب تقليص مسافات التنقل أمام المرضى، خصوصًا في الحالات التي تحتاج إلى فحوصات وعلاجات أولية.
متى يدخل المركز حيز الخدمة؟ بين بناية تحمل اسم المركز وانتظارات اجتماعية متزايدة، يبقى السؤال الأساسي مطروحًا: متى يصبح المركز الصحي بأوريكة جاهزًا لاستقبال المواطنين؟ ويترقب السكان توضيحًا رسميًا يحدد الوضعية الفعلية للمشروع، وما تم إنجازه، والإجراءات التي لا تزال عالقة، والجدول الزمني المتوقع لتشغيل هذا المرفق الصحي.


