
العالم
سلاسة حركة المغادرة بميناء طنجة المتوسط تكرس نجاح منظومة مرحبا 2026 في مواكبة الجالية
** مصطفى الابيض
تشهد مرحلة عودة مغاربة العالم إلى بلدان إقاماتهم عبر ميناء طنجة المتوسط انسيابية تامة وسلاسة عالية في حركة العبور، في إطار عملية مرحبا 2026 التي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، وتعود هذه النجاعة إلى تفعيل المنظومة الخاصة بمعالجة تدفقات المغادرين بباحة الاستراحة المتوسطي ابتداء من منتصف غشت الجاري، حيث يتم التكفل المبكر بركاب السيارات والحافلات قبل وصولهم إلى الميناء
وتتيح هذه الآلية الميدانية، المنظمة بتنسيق وثيق بين السلطات المينائية وشركات النقل البحري، استكمال كافة المعاملات الإدارية والتجارية وتأكيد التذاكر وتفعيل نظام التذكرة المغلقة بعيدا عن منطقة الإركاب، مما ساهم في تقديم المساعدة لما يقارب أربعة آلاف مسافر عبر عشرات الحافلات
وقد أثمر هذا التنسيق الرقمي والتنظيمي المحكم تقلصا كبيرا في زمن المعالجة الجمركية والأمنية، حيث أدى اعتماد تقنيات التعرف الآلي على لوحات السيارات إلى اختصار مدة المسار من بوابة الميناء إلى رصيف الإركاب إلى أقل من خمسة وأربعين دقيقة، وتأتي هذه الجهود لتتوج الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي ترعاها المؤسسة عبر تجنيد نحو ألف وأربعمائة عنصر من المساعدات الاجتماعيات والأطباء والأطر المتخصصة، لضمان أعلى مستويات الراحة والمواكبة الطبية واللوجستية لأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج